ماذا تعرف عن التشوه المعرفي؟

ماذا تعرف عن التشوه المعرفي؟

التشوية المعرفي نتيجة عن التنافر المعرفي

تعريفه : التشويه المعرفي أو التشوه المعرفي أو التحريف المعرفي (بالإنجليزية: Cognitive distortion)‏ هو مصطلح يُشير إلى الأفكار المبالغ فيها واللاعقلانية، والتي يُعتقد أنها تتسبب في استمرار الاضطرابات النفسية، وخاصة الاكتئاب والقلق، وقد وضع الطبيب النفسي آرون بيك الأساس النظري لدراسة هذه التشوهات، وأكمل طالبه ديفيد بيرنز البحث في هذا الموضوع. ويصف دليل الشعور الجيد لبيرنيز (1989) هذه الأنماط من التفكير وكيفية القضاء عليها.

ويكيبيديا

سبق و تحدثنا عن التنافر المعرفي في أمراض الوعي وحكاية الثعلب والعنبه لإيسوب , كحالة اضطراب انتقالية يكون فيها الشخص تحت جهد ذهني ونفسي وعقلي لتصادم بين توقعاته وواقعه أو صدام بين معتقداته و معلومات جديدة تناقض معتقده القديم ,و هنا يلجأ الإنسان إلي الحد من التنافر طبقا لنظرية التنافر المعرفي بإحدى الطرق الأربعة للحد من التنافر هي:

1.تغيير السلوك أو الإدراك ( “أنا لن أتناول أكثر من هذه الكعكة”)

2.تبرير السلوك أو الإدراك عن طريق تغيير الصراع أو التضارب الإدراكي ( “أنا يسمح لي بالتهاون كل فينة من حين لآخر”)

3.تبرير السلوك أو الإدراك بإضافة مدركات جديدة ( “سوف أقضي 30 دقيقة إضافية في الصالة الرياضية لحرق هذه السعرات الحرارية نتيجة أكل الكعكة”)

4.تجاهل أو إنكار أي معلومات تتعارض مع المعتقدات الحالية ( “هذه الكعكة ليست بها نسبة دهون عالية” ).

ويكيبيديا

هنا و عند تجاهل أو تبرير السلوك أو المعتقد و عدم اختيار الحل الأول لمحاولة تغيير السلوك أو الإدراك , يتحول تدريجيا من حالة الاضطراب “التنافر” الانتقالية إلي حالة تستقر عليها النفس ( التشويه المعرفي ) و تقلل من حدة التنافر ليكون مشوه معرفيا أي أن الأفكار التي تم الصدام معها تهربت بالتبرير أو التجاهل لتتغلغل أكثر في عقله ليتم تفعيل معتقد تلقائي وهنا لابد نفرق بين التشوه الادراكي كسلوك تلقائي أو هيئة تفكير تلقائية , عن المغالطات المنطقية …

ألوان من التشوه المعرفي … 

التعميم المتحيز

وضع تعميم متحيز بناءً على خبرات أو أدلة غير كافية. وخلق استنتاج عريض على أساس حادثة واحدة أو دليل واحد. باعتبار أنه إذا حدث شيء سيء مرة واحدة فقط، فمن المتوقع أن يحدث مرارا وتكرارا.

مثال: شخص وحيد، كثيرا ما يقضي معظم وقته في المنزل. ويطلب منه أصدقائه أحيانا أن يخرج معهم لتناول العشاء والتعرف على أشخاص جدد. إلا أنه يشعر بأن ذلك غير مجدي، لأنه لا أحد (تعميم) سيعجب به حقا.

الشخصنة .. (تابع عادات تستحق الإبادة)

التشوه المعرفي و الشخصنة

إسناد المسؤولية الشخصية، بما في ذلك الثناء أو اللوم، لأسباب أو أحداث لا يسيطر عليها الشخص.

مثال: الأم التي يكافح طفلها في المدرسة تلوم نفسها بشكل كلي بأنها أم سيئة، لأنها تعتقد أن تربيتها الخاطئة هي المسؤولة. إلا أن الواقع أنه قد يكون السبب الحقيقي هو شيء آخر تماما.

التشويه المعرفي كدفاع نرجسي

يُستخدم التهويل والتهوين عادة من قِبل النرجسيين لمواجهة وحماية الذات من الألم النفسي.

التصفية العقلية

حيث يعمل العقل كمرشح (مصفاة) يمرر معلومات معنية (غالبا سلبية) فيما يتجاهل معلومات أخرى (غالبا إيجابية). أو بعبارة أخرى هو ميل الدماغ إلى تصفية (تجاهل) المعلومات التي لا تدعم معتقدات الفرد التي تكونت داخله بالفعل، ويُعتبر هذا التشوه قريب الشبه بخصم الإيجابيات، إلي أن التصفية العقلية يمكن أن تُصفي (تتجاهل) أية معلومة (إيجابية أو سلبية) تتعارض مع ما يعتقده الشخص.

على سبيل المثال: بعد تلقي تعليقات عن عمل معين، يركز الشخص على التعليق السلبي الوحيد ويتجاهل باقي التعليقات الإيجابية.

عالم جديد و أمراض مستحدثه … متعمده …!

إذن فدخول الانسان إلي عالم جديد و ثورة تكنولوجيا ومعلوماتية و عالم جديد تماما “عالم المعرفة” حيث لكل شكل من أشكال التاريخ له ماله من حسن وكذلك تأتي ربما بمهددات ومخاطر جديدة فكان منها حروب الوعي منذ سنوات …

  • ارتكزت تلك الحروب علي التضليل أو التجهيل و إثارة اضطرابات و أزمات من شأنها وقوع الاضطرابات المعرفية المصاحبة حيث الهدف و الغاية لغزاة الوعي الجدد …

حروب جديده … إمراض متعمد للوعي الإنساني …

  • إما من النفس كمدخل بإثارة القلق و التور و الخوف … أبواب إبليس المفضلة لمحاصرة
  • دماغه حتي لا تلتقط حواسه أنفاسها لنقل الواقع كما هو فيصبح
  • عملية التفكير ضبابية , كافية لعمل تغذية عكسية لزيادة التوتر والقلق وهكذا داخل حلقات الجحيم حسب تعبير كتاب فن اللامبالاة

العلاج المعرفي 

إعادة البناء الإدراكي

إعادة البناء الإدراكي هو شكل شائع من أشكال العلاج المستخدم لتحديد وكسر التشوهات الإدراكية. وعادة ما يستخدم مع الأفراد الذين يعانون من الاكتئاب. ويهدف علاج إعادة الهيكلة المعرفية إلى القضاء على “الأفكار التلقائية” التي تخلق وجهات نظر مختلة أو سلبية. وتٌعتبر إعادة الهيكلة المعرفية المكون الرئيسي للعلاج السلوكي المعرفي لبيك و بيرنز. يعتقد المعالجون المعرفيون أن التشوهات المعرفية هي الأفكار الكامنة وراء أن بعض الأفراد يرون الحقيقة بصورة غير دقيقة. وغالبا ما يقال أن هذه الأنماط من التفكير تُعزز الأفكار أو المشاعر السلبية. وتميل التشوهات الإدراكية إلى التداخل مع الطريقة التي ينظر بها الشخص إلى حدث ما. ولأن طريقة شعور الشخص تتداخل مع طريقة تفكيره، فإن هذه الأفكار المشوهة يمكن أن تغذي المشاعر السلبية، وتقود الفرد المتضرر من التشوهات المعرفية نحو نظرة سلبية عامة تجاه الحياة، وبالتالي حالة عقلية اكتئابيه أو قلقة.

ويكيبيديا

Dr / Noun

عامل معرفة / صيدلي / باحث في العلوم الإنسانية وادارة المعرفة .. باحث في حروب الوعي و اضطراباته و الكتابة التطويرية و القراءة العلاجية ..

4 أراء حول “ماذا تعرف عن التشوه المعرفي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.