لتكن عميل ذكي ….

لتكن عميل ذكي ….

لتكن عميل ذكي … وتجنب الوقوع في حيل تسويقية …!


فلتكن عميل أو مستهلك ذكي مقالة قصيرة توضح أربع حيل يستخدمها المسوقون و البائعون و لكي لا تقع في تلك الحيل أو غيرها فليكن قانونك الأول أن يكون غرضك كمستهلك إشباع إحتياجك فقط فالبائع أو المسوق عمل يتطلب من صاحبه أن يقنع العميل بمنتجه و يستخدم في ذلك مهارته في الإقناع و ليس معني ذلك أن هذا شئ سئ  و لكن قد يؤثر ذلك علي المشتري فيأخذ قراره بشراء شئ لا يحتاجه فعليا 
ولذلك سنستعرض أربع حيل للمسوقين يجب علي المستهلك تعلمها لكي يتجنب الوقوع فيها

في هذا التكنيك يعتمد البائع علي البدء مع العميل بطلب صغير في البداية حتي يستطيع أن يأخذ منك موافقة عليها إستعدادا لأخذ الموافقة علي طلب  كبير و هذا التكنيك في البيع يعتمد علي أساس ان الإنسان لدية الرغبة الغريزية للإصرار علي ما يعطيه من إلتزامات
و هذا يظهر في مجالات كثيرة منها صالات الألعاب الرياضية حيث يطلب منك المسوق للصالة أن تجرب الخدمات المتاحة أسبوعا مجانيا قبل أن يعرض عليك العرض الأكبر , وبعد أن تشترك معهم تتسأل إذا كنت فعلا تحتاج إلي الإنضمام إليهم مقابل 1800 جنيه مثلا شهريا في حين أنك نادرا ما 
تذهب إلي صالة الألعاب الرياضية من الأساس
 

2. Door-in-the-Face

في هذا التكنيك يعمل البائع بعكس السابق حيث يبدأ معك بطلب كبير و غير معقول لكي يجعلك تستقر معه علي الموافقه علي عرض صغير يكون هو هدفه من البداية
مثال: يبدأ معك البائع بالتبيرع ب1000 جنية لمنظمة خيرية و أنت لا توافق حينها يبدأ البائع في عرض أقل مبلغ من المال يمكنك التبرع به وهو 10 جنيه و انت حينها توافق و تننضم إلي حملة
تبرعاته في حين يكون نية البائع من البداية أن تتبرع لمظمته ب10 جنيه فقط

3. Low-Balling

 

هنا يعمل البائع علي أن يبيع لك عرض بسعر مقبول قبل أن تكتشف التكاليف المخفيه (كالتأمين ,الشحن ..إلخ)
مثال : بائع سيارات يعرض عليك عرض مبدئي لا يمكنك أن ترفضه ثم يبدأ حين توافق علي ذيادة السعر لخطأ في حساب التكلفة الإجمالية و يعتمد البائع علي غريزة طبيعية لدي الانسان و هي إحتياجه اللاإرادي للاصرار علي اختياراته كحيلة يثبتها علم النفس
 
نأتي هنا إلي رابع حيلة تسويقية وهي غسيل الدماغ بالدعاية يشرحها الفيديو التالي :

4. Brainwashed by Advertising

 
 

أسرار الدعاية

هنا وبعد ما تم عرضه من حيل تسويقية لا ينبغي الوقوع فيها نتذكر ما قاله “وارن بافت” حين قال (القاعدة الأولي لا تخسر مالك , القاعدة الثانيه ألا تنسي القاعدة الأولي )
هنا نتمني بمعرفة ما سبق أن نصبح كمستهلكين أكثر وعيا وذكاءا في ما نختار شرائه مستقبليا.

                                                        

Dr / Noun

عامل معرفة / صيدلي / باحث في العلوم الإنسانية وادارة المعرفة .. باحث في حروب الوعي و اضطراباته و الكتابة التطويرية و القراءة العلاجية ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: