المعركة لم تنته بعد , ..
الحرب الشاملة

الحرب الشاملة

الحرب الشاملة هي تلك الحرب الشرسة التي تستهدف وعي الشعوب و الافراد و بمختلف الطرق و الوسائل و الإمكانيات لإخضاعه و السيطرة عليها لمصلحة غزاة الوعي …

” المعركة لم تنتهي بعد , الوعي المزيف او المنقوص هو العدو الحقيقي .”

الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي
الحرب الشاملة هي تلك الحرب الشرسة التي تستهدف وعي الشعوب و الافراد و بمختلف الطرق و الوسائل و الإمكانيات لإخضاعه  و السيطرة عليها لمصلحة غزاة الوعي
حرب وجود

حرب الوعي (الحرب الشاملة)

حروب الوعي هي حرب تشمل : حرب نفسية … حرب فكرية … حرب عقلية …

الحرب النفسية …

يتم استهداف النفس وانفعالاتها إما (بالشك ,الخوف ,اليأس او الإحباط ) من خلال “كمثال” أشهر الوسائل وهي الشائعات بأدوات Social Media , وذلك لتثبيط الهمم او اثارة البلبلة والجدل العقيم لهدم الدول او المجتمعات من الداخل , مثلما كان يفعل المرجفون في المدينة قبيل غزوة الأحزاب و نزل فيهم فول الله تعالي : …

لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا )

سورة الأحزاب ( 60 )

خلال ثلاثة أشهر فقط واجهت مصر أكثر من 21 ألف شائعة، وهذا يعنى أن مصر تتعرض يوميًا لنحو 233 شائعة بمعدل 9 إشاعات كل ساعة، ولو دققنا في الشائعات سنجد أن معظمها تمس الاقتصاد والبنوك وحياة المواطن الاقتصادية، وهو ما يعنى أن الشائعات أصبحت كالسيول التي تلاحق المواطن بشكل يومي وتؤدى إلى إرباك الدولة، التي تسعى جاهدة لتنفيذ برنامج النهضة الاقتصادية، ومواجهة البطالة والتحول الرقمي للقضاء على الفساد .

“جريدة الوفد” 

فمصر واجهت 70 ألف شائعة في 2018 …!!

حرب الشائعات ضمن الحرب الشاملة
حرب الشائعات

الحرب الفكرية …

و يتم هنا استهداف عمليات التفكير سواء علي مستوي الافراد أو علي مستوي الجموع حتي يشيع أنواع من التنافر او التشوهات المعرفية تحت اغطية مخادعة سواء سياسية , اجتماعية , ثقافية أو اقتصادية …

المهم اثارة جميع أنواع الانحرافات الفكرية او الدماغية و تكريسها لخدمة أغراض غزاة الوعي

من هنا وجدنا النتائج مفاجئة والتي كانت يتم التحضير لها في ادمغة الناس و الافراد فظهرت الي السطح في وقت الازمات أنواع من التشوهات المعرفية و التي صارت مع الوقت و بالتأثير بها علي ارض الواقع أمراض وعي و ليست مجرد انحرافات معرفية في فكر فرد او جماعة ومنها :

  • التفكير الأعور … أبيض أو اسود
  • التعميم
  • الانحياز للجماعة او الانحياز التأكيدي

الحرب العقلية …

وهي المرحلة الأخطر و التي يتم من خلال الحربين السابقتين “ النفسية و الفكرية ” تدعيم و تحضير أساس لها

فيتم من خلالها الاستهداف و التلاعب في البديهيات الإنسانية

إذا ما استطعت  تخريب أي شيء ذو قيمة في مجتمع عدوك حتي يأتي الوقت الذي يكون فيه  إدراكه للحقائق مختل لدرجة تجعله لا يراك كعدو و يكون  نظامك و حضارتك و طموحك بنظر عدوك بديلا لنظامه إن لم  تكن مرغوبة حينها سيكون الانتصار حليفك وسيكون أرقي وأعظم من الانتصار في ألف معركة.

منذ 2500 سنة , الفيلسوف الصيني “صن تزو “
استهداف العقل الإنساني

الحرب العقلية .. حرب ضد البديهيات الإنسانية

 ‏و يا‏ ‏ليت‏ ‏الأمر‏ ‏اقتصر‏ ‏على ‏تشكيل‏ ‏تلك‏ ‏الغرائز‏ ‏المصنعة، ‏بل‏ ‏إن‏ ‏تزييف‏ ‏الوعى ‏والسلوك‏ ‏والتعلم، ‏راح‏ ‏يتعامل‏ ‏مع‏ ‏غرائز‏ ‏البنية‏ ‏الأساسية‏ (‏إن‏ ‏صح‏ ‏التعبير‏) ‏لنفس‏ ‏غرض‏ ‏التدمير‏ ‏والردة، ‏ذلك‏ ‏أنه‏ ‏يجرى ‏اختزال‏ ‏غريزة‏ ‏الجنس‏ ‏للجنس‏ (‏دون‏ ‏التناسل‏  ‏أو‏ ‏التواصل‏) ‏واختزال‏ ‏غريزة‏ ‏العدوان‏ ‏للقتل‏ (‏دون‏ ‏الإبداع‏)، ‏واختزال‏  ‏غريزة‏ ‏الجوع‏ ‏للإذلال‏ (‏دون‏ ‏الشبع‏ ‏والأمن‏)، ‏وتحوير‏ ‏غريزة‏ ‏القطيع‏ (‏الانتماء‏ ‏للمجموع‏) ‏إلى ‏ما‏ ‏يسمى ‏الديمقراطية‏ ‏لخدمة‏ ‏أي ‏أحد‏ ‏إلا‏ ‏مجموع‏ ‏القطيع‏.‏

دكتور يحي الرخاوي كتاب تزييف الوعي البشري

تهاجم الفطرة الإنسانية اما بادعاءات او دعم ما هو ضد الفطرة الإنسانية تحت غطاء تضليلي مزيف من الحرية او العدالة الاجتماعية كما حدث في مصر فتم الدفع بالانفعالات نفسية لتحريك الانحرافات الفكرية لضرب معاني الآدمية لدي الانسان و احلالها بمعاني أخري تخدم أصحاب الغزو ….

فأصبح القتل من أجل الحزب قائم وعلي أشده وكل حزب بما لديهم فرحون منتشون نشوة دماء و افساد …!!

أصبحت الحرية لكل أنواع الشذوذ و كأنها حق مستحق بداية من الافراد إلي المجموعات

بتلك الحرية التضليلية انتشرت حملات الدعم الممولة “طبعا” من غزاة الوعي ومن وراء الستار

لتوجيه الجموع لمصالح هؤلاء الغزاة وان كان نحو هلاك البلاد وتشريد العباد …

إلي هنا ننتهي بهذا الايجاز في تعريف الحرب الشاملة بما تتضمنه من حرب نفسية و فكرية و عقلية و التي سنتناول كل منها علي حده بالتفصيل لكشف اساليبها و كيفية الدفاع و آلياته ضد غزاة الوعي …

حرب الوعي … حرب وجود …

6 تعليقات

اترك رد