جبريل نزل .. ؟!!

جبريل نزل .. ؟!!

إذن فاللعبة بسيطة بالنسبة لعدوك وهي سعيه للتعلم و الادراك

ودفعك دون أن تدري إلي كهف الجهل والتخلف بالتبعية

حتي يصبح هو الأفضل علما وأنت الأسوء دوما ..

وحينها ستتكفل عجلة الانقراض لقانون التطور الطبيعي علي المستوي الإنساني بفنائك وبيدك 

حرب الوعي وقفص النسانيس

وانطلاقا من هذا الموجز سنلاحظ إلي أي مدي تم استخدام أسلوب الاستخفاف بعقول الافراد  والشعوب حتي اقتنع وخضع لهذا الاستخفاف افراد او مجموعات رضيت ان يتم الضحك عليها كإنسان طبيعي عادي يملك فوق راسه عقلا بذكائه الفطري و الذي خلق به كبني آدم قادر علي كشف منهجية الاستخفاف والتي تم التحضير لها علي مدار سنوات وتدريجيا علي كل مستويات وقطاعات المجتمع حتي جاءت لحظة الصفر وتم التنفيذ وتوالت التداعيات حتي استخف بعضهم بعقول الناس فبلغت مدي كبير “سخيف” حتي قام أحد المستخفون يوما واقدم علي الادعاء بأن :

  • جبريل قد نزل !!

سيدانا جبريل نزل من السماء ليبارك هذا الجمع دون غيره “عملا بعقيدة الفرقة الناجية ”

ثم بدأت الجموع تهلل و تكبر!

 صدمتين متتاليتين

لعقل أي انسان ذو دماغ آدميه عنده بديهيات الإسلام , صدمة جعلتني أتساءل

  • كيف لهذا الكاذب ان يطلع علي الناس ليضحك عليهم ويحشدهم لمظاهرة تحت ستار

كذبة حمقاء كهذه غير قابله للتصديق ولو باحتمالات قليله ؟

  • كيف بعد هذا الكذب علي عقول الجماهير , أن يبدأوا في تهليلهم كالسكارى كأنهم لا يعقلون قولا ولا حديثا في نظر هذا الكاذب

تفاجأت بتهليل الناس و تكبيرهم و كأنهم

يردون علي التساؤل في نفس اللحظة مؤكدين انهم كما يظن كاذبهم فيهم

كائنات بلا عقل آدمي

فكيف وصلت علوم النفس و الاجتماع و الهندسة الاجتماعية والدماغ  والاعصاب الي التحكم في وعي الجموع او الوعي الكامن للمجموعات  البشرية…

وأين نحن من تلك العلوم ؟!! 

كيف يتم تأهيل المجتمعات عبر سنوات حتي تكون متهيئه نفسيا او عقليا تحت وعي مزيف في أجزاء منها في رؤية الحياة و ابسط بديهياتها كإنسان يعقل ؟!!

حتي اذا ما جاءت لحظة الصفر بتحفيز الحماقة الجمعية لتلك الجماهير الخاضعة للاستخفاف ,فيتصدر احد هؤلاء المشهد بمساعدة المستخفون ليوهم الاخرين ويقطع شكهم في وجود مؤامرة من الضحك علي عقول الناس 

استخفاف الشعوب

ألف سؤال بديهي

من فعل صدمة الحدث كشفت إلي أي مدي تم اختراق وعي مجموعة من البشر خلال حرب وعي

حرب شاملة ومعركة استخفاف كبري …

وصلت الي حد كبير من السخف والابتذال وبما أن الشيء بالشيء يذكر

سنجد أن الاستخفاف مرتبط كمعني “بفرعون الهكسوس وقومه الفاسقين ومن هنا يمكن ان نستشف معني الاستخفاف ولما كان قومه فاسقين …

لانهم رضوا ان يضحك عليهم ملكهم ويستخف بهم في تقديمه ما يزعم انه ادلة علي انه الإله الأعلى ما لا يصدقه الأغبياء ولكنهم كانوا حمقي يعلمون أنه يضحك عليهم وصدقوه لمبررات واهية لديهم

لا تعني شيئا لإنسان يحمل فوق راسه عقل آدمي …

فلا داعي لمبررات تبرر بها تعاملك مع آخر علي أساس انه اقل من إنسان يتميز عن غيره من الدواب بالقدرة الغريزية علي التساؤل و قراءة الأمور و تحليلها و تقييمها كملكات بديهية للعقل الإنساني …

مغالطات بديهية بشرية لا منطقية …!

وخصوصا اذا ما كان الموضوع المطروح لا يحتاج شهادة دكتوراه او دراسة تخصصية حتي يصل الشخص فيها الي اعتقاد ولكنه موضوع وجودي وتجربة إنسانية

فكل انسان قادر علي الوصول الي حقيقته فقط بقدر استعماله لما بداخل رأسه , وهنا نجد أولا

  • أن المستخفون يتكاثرون بسبب اقوامهم الامعه و التابعون لهم  ” لذا كان اللوم عليهم بان وصفهم القرآن بالفاسقين” حتي لا يحتج احدهم بدعوي انه تعرض للتضليل او انه تم التجهيل عليه …
القوم الفاسقين
  •   “وثانيا ان المستخفون النصابون الذين يسطون علي وعي الناس يستهدفون بديهيات الانسان الفطرية وسلاحه المناعي – ككائن مدرك واعي – لمعتقداته ووعيه ويتخفون وراء ستار ابتزاز عاطفي او تشوهات معرفية في 

الدماغ  تدوم بفعلها وأثرها (كاضطرابات و امراض وعي) مادامت مختفية عن عين الانتباه لدي السامع او المشاهد …

Dr / Noun

عامل معرفة / صيدلي / باحث في العلوم الإنسانية وادارة المعرفة .. باحث في حروب الوعي و اضطراباته و الكتابة التطويرية و القراءة العلاجية ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: