جامعة مصرية هي الأولي من نوعها

جامعة مصرية هي الأولي من نوعها

يتداعى الخيال ويسقط بلا حراك تحت أقدام الحضارة المصرية القديمة

جان فرانسوا شامبليون

عاجل : الإعلان عن البدء في اعدادات و دراسات لإستحداث تدشين جامعة مصرية هي الأولي من نوعها

جامعة تختص بعلوم مصر القديمة “علم المصريات” ..

اجتمع مسؤولين من كافة الوزارات المعنيه بالتعليم مع نظرائهم المعنيين بالاثار والتاريخ

يدعمهم كوادر وقامات في كافة العلوم الأخري (علوم النفس و الإجتماع- علوم الانسانيات-ونخبة من المثقفين و المفكريين) تحت مظلة أول اجتماع لمناقشة خطة إستحداث أول جامعة تختص ب”علم المصريات” و التي تهدف إلي :

تدشين الجامعة المصرية لعلم المصريات ونقل موقع “علم المصريات” من كونه أحد فروع علم الآثار إلي موقع ذو شأن اكبر

شأن يليق بما يستحقه كعلم يختص بأعظم الحضارات الملهمة للتاريخ الإنساني والتي

مازالت مليئه بآسرار العلم و المعرفة لما بها من مخزون حضاري يسعي في إثره مئات العلماء و الجامعات

كما ان لها فرع  في العلم مسمي بإسمها خاص بها دون باقي الحضارات

وكل هذا لما كان لها و مازال من أثر عميق في المعرفة الانسانية كمنبع لأصل معرفي غامض لم يعرف له

حدود بعد حتي اليوم و بعد  مرور آلاف السنين ..

ولازلت الحضارة المصرية القديمة ومعارفها المخزونة في آثارها منارة للعلم الحديث توجهه بألغازها ,

التي يسعي في حل رموزها والتي في حلها علم أكبراصيل يضيف الي الانسانية الكثير والكثير ..

الجامعة ستعيد بناء الوعي المصري كما يجب أن يكون

وستخرج أجيال في مختلف التخصصات يشغلون المناصب الحيوية التي تلعب الدور الأكبر في إدارة عملية

بناء وحماية الوعي المصري القومي ..


ستعمل الجامعة المصرية لعلم المصريات علي :

إستقطاب الأساتذة والعلماء المتخصصين من جميع أنحاء العالم و كل الدارسين و الباحثين المهتمين “بعلم المصريات”

الجامعة المصرية ستكون جامعة متكاملة تشمل :

كليات بمسميات جديدة بتخصصات نابعة من علم المصريات لإتاحة الفرصة  للتخصص والتعمق,

في دراسة مختلف جوانب تلك الحضارة من الطب و الفلك و الفن و الكيمياء و الأدب و الأخلاق

مما سيعزز بناء تصور كامل لتلك الحضارة لاصول و جذور “الاحفاد” اليوم.

والذين هم في أمس الحاجة إلي تنقيح و تفنيد ما في مخزونهم الحضاري كمجتمع و أفراد

ستعمل الجامعة علي تثبيت وحماية الهوية و الوعي الجمعي من مختلف محاولات الغزو,

في حروب اليوم بما يسمي حروب الأجيال الرابعه والخامسة والمتقدمة وكذلك ما ينتج عنها في الايام القادمة. 

ستكون الجامعة المصرية لعلم المصريات حجر زاوية ثالث يضاف الي ما تم من إنجازات,

كإنشاء المتحف المصري الكبير وما يلحق به من معامل أبحاث وترميم هي الأكبر في العالم ليقدم دراسة عمليه لعلم المصريات 

وبهذه الجامعة يكتمل مثلث الحكمة من دراسة علم المصريات وإستلهام معرفة أصيلة و بناء فكري

و وعي أثار الدهشة و بني الأمجاد ففي كل شبر من أثار مصر علم ومعرفة  نحن في أمس الحاجة لها

في عصر المعرفة كمصدر ومنبع متجدد لطاقة الوعي الجمعي بنبض بمخزون حضاري أصيل وقوي ومدهش 

حلم كبير يليق بحضارة كبيرة

للأسف الخبر العاجل غير صحيح حتي اليوم … وإنما حلم يقظة في الخيال.

حلم كبير وقابل للتحقيق و له أثر عظيم في هذه الحظات المصيرية من حياة الامم

لحظات الاحلال و الاستبدال لانظمة و حكومات و هياكل

لحظات ستكون المعرفة  فيها هي الوقود للامم الناجية المستمرة و الساعية إلي التطور

فما دام هناك  علم للفندقة أي “علم”  ” للفندقه” فليس من البعيد إقامة كلية و جامعة  لهذا الصرح ,

الذي يفوق مئات الفنادق في قيمته و علمه وهو “الهرم” .. 

بل من المستغرب أنه لم يتم حتي اليوم إستحداث جامعه تختص بعلم كبير له شأن عظيم كعلم المصريات

وليس فقط  مجرد فرع داخل احدي الكليات المصرية

Dr / Noun

عامل معرفة / صيدلي / باحث في العلوم الإنسانية وادارة المعرفة .. باحث في حروب الوعي و اضطراباته و الكتابة التطويرية و القراءة العلاجية ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: