المعركة لم تنته بعد , ..
تزييف الوعي البشري

تزييف الوعي البشري

استراتيجية “المفاهيم المسمومة”

الانسان كائن يعيش علي المفاهيم كما يعيش علي الهواء و الماء …

فقدرته الانسان علي تكوين “المفهوم” امر ضروري حتي يكون “انسان” طبيعي , فتكوين الانسان للمفاهيم عملية غريزية حيوية ضرورية لبقائه …

<!-- wp:paragraph -->
<p><strong>الانسان كائن يعيش علي المفاهيم كما يعيش علي الهواء و الماء ...</strong></p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>فقدرته الانسان علي تكوين "<strong><a href=
المفاهيم

فاذا ما تم تزييف المفاهيم لدي الانسان و تغلغلت في حياته ربما أصبحت تنال من البنية الأساسية للغرائز الإنسانية الطبيعية لديه , ليتوجه بها نحو هلاكه وربما دون ان يدري حتي يفاجأ بنتائجها كالفيروس الكامن فترة الحضانة فاذا نشط تسارعت تداعياته و تأثيراته علي حياة الفرد بعد ان كانت خفية …

هذا ما حدث منذ سنوات … (تابع الحرب الشاملة)

مفاهيم مسمومة

بث مفاهيم مسمومة مغلوطة “حتي يتم بناء عليها سلوك أو عادة (كما تحدثنا سابقا في عادات تستحق الإبادة) لتصبح غرائز صناعية” , مفاهيم معلبة يستهلكها الوعي الإنساني و يوظف مضمونها المغلوط ليبتعد بهذا المفهوم عن طبيعته و يتجه نحو حافة هلاكه ليتهدد بالانقراض …

المفاهيم وتكوينها …

غريزة انقلبت سم … ماشية معكوسة …

غريزة تكوين الانسان للمفاهيم … عملية ربما صارت تتسم اليوم بسمة العصر “التعليب”

فصارت ” مفاهيم معلبة ” مسمومة بمضمون عكس طبيعة مضمونها الحقيقي فتحولت نحو تدمير وعي الانسان وحياته … إما بالتجميد أو بالتفتيت … ك “الخوف المرضي” وحيرته و ضبابته المجمدة للإنسان حتي الموت أو بالقلق و التوتر المرضي حتي الموت بالاندفاع و التهور مفتتتا او الهروب مشتتا ..

وكلاهما في الأصل غريزة إنذار و تنبيه ضد خطر الفناء … (تابع حروب الوعي وقفص النسانيس)

من تلك المفاهيم التي صارت كالسموم …

تكون في النهاية تلك المفاهيم المغلوطة "المسمومة" سببا في فنائه حين تنتشر و تتغلغل لتحل محل المفهوم الطبيعي و الغريزي في الانسان فتتحول من أسباب بقائه الي أسباب هلاكه
المفاهيم المغلوطة و الغرائز الصناعية
  • الجدل : فصار مغلوطا لا يمت بحقيقة الجدل كالجدل البيزنطي
  • الحرية : أصبحت مغلوطة في مفهومها لتكون مصدر فوضي و عصبية جاهلية ..
  • التفرد : فكل انسان ذو بصمة متفردة و عقل متفرد و شخص متفرد لحفظ استقلاليته فأصبحت كبر و غرور ..

تكون في النهاية تلك المفاهيم المغلوطة “المسمومة” سببا في فنائه حين تنتشر و تتغلغل لتحل محل المفهوم الطبيعي و الغريزي في الانسان فتتحول من أسباب بقائه الي أسباب هلاكه …


اترك رد