المعركة لم تنته بعد , ..
التسلية التشاؤمية  vs التفاؤلية

التسلية التشاؤمية  vs التفاؤلية

“من الكوارث الناعمة , أن تصبح التشاؤمية ثقافة حياة يومية “ …

نون

مرض التسلية التشاؤمية

نصل الآن لمرحلة حرجه عندما تقابل عقولا أصبحت تتسلي بالتشاؤمية وإن كانت

علي أخبار و أحداث مبالغ فيها أو غير صحيحه أو غير موثوق فيها و أنما

هي تكفي لفتح أبواب الذهن علي أفاق التفكير والخيال ليغرق في توقع أحداث و نتائج سلبيه …

“فكلما كنت تري سوادا أكثر  كلما كنت ممن يعيشون الواقع ..

وإذا ما اتخذت زاوية نظر أخري  ( ربما يكون فيها بريق أمل ) للنظر إلي

نفس الواقع , كنت ممن تعيش في كوكب آخر …!

طبقا التسلية التشاؤمية  vs التفاؤلية

التشاؤمية بكتيريا اجتماعية

وهذا ما تحاول (هذه البكتريا الاجتماعية , مدمن التشاؤمية) إثباته عندما تحاول معه

سرد الحقائق بإنصاف مستخدما معيار عقلي و منطقي بعيدا عن معيار العاطفة الخداع

تصر تلك البكتيريا الاجتماعية علي سرد سلبيات و لكن عندما نأتي الي الإيجابيات

فهو لا يريد … “متعمدا” … النظر إليها مادامت

لم يستفد منها مباشرة (او بصورة شخصية) أو ستعيق الهدف الرئيسي له

و هو نشر “التشاؤمية الدرامية” غير المنطقية لإثبات

صحة رأيه “فقط”… او تفريغ لاضطراب وعي بداخله … في صورة نقاش او تحليل موقف او نظرة لمستقبل او أي حاجة ه يشتغل فيها الدماغ اسير سوداوية نفسه التشاؤمية

و حينها سيجد دماغه له الكثير من المبررات والتي ستراه

يسردها كبرهان في احقيته ان يري الحياة ” سواد X سواد “….

<!-- wp:paragraph -->
<p>و هو نشر "<strong>التشاؤمية الدرامية</strong>" غير المنطقية لإثبات</p>
<!-- /wp:paragraph -->

<!-- wp:paragraph -->
<p>صحة رأيه "فقط"… او تفريغ<a href=
التشاؤمية

” مفيش خير جاي “….!!!

تخيل مضمون كلامي معاك كلما قابلتني او نظرتي للأمور تعني في مجملها ان ” مفيش خير جاي

طب تخيل معايا اني جيت صريح معاك و قلت لك

مضمون كلامي علي طول حرفيا … إن : “مفيش خير جاي“..!

اظنك ساعتها أولا ه تلاحقني بنظرة استغراب بديهية

و رد مثل : يا ستاااار يا رب … فال الله و لا فالك يا أخي..!!!

صحيح ..؟!

و ستشعر اني مريض عقليا “لو لقيتني ب كمل كلامي بجد” ….و ب حاول اثبت لك ” ان فعلا خلاص الخير خلص “!!!

لان مفيش حاجة اسمها كده … الكلام ضد البديهي الكوني ولو طالت او اشتدت الازمات

فكل شيء وله نهاية حتي السواد“…

إلا عند ناس أصحاب فلسفة التشاؤم العقيمة والتي جذورها و ان لم يدركوا (فسلفة تشاؤمية الحادية عدمية )

لان ببساطة ( دوام الحال محال ) … “حقيقة كونية” .

(التشاؤمية مرض بدأ ارادي و تحول لإدمان و سلوك لاإرادي , ممرض

للفرد و المجتمع …من ضمن البكتريا النفسية الانتهازية تتولد عن

حاجة طبيعية (كالخوف الطبيعي) انتهزت فرصة ( ضعف الجهاز المناعي العقلي )

غفلة من العقل او تغافل من صاحبة , فانقلبت علي صاحبها

مثل بكتيريا الأمعاء الانتهازية لما يضعف جهاز المناعة في جسمه)

“نون”


مرض التشاؤمية "كأحد اشهر امراض الوعي"...
التشاؤمية بكتيريا اجتماعية

مرض التسلية التشاؤمية “كأحد اشهر امراض الوعي”

( احد أنواع التشويه معرفي استبعاد أو خصم الإيجابيات)

  • صعوبتها (مرض التشاؤمية) في عدم معرفة المريض بمرضه في اغلب الأحيان ..
  • وانخداع المتلقي بانه يتحدث مع شخص غير مريض … رغم اعتراف المنطق و التاريخ الإنساني

بآثار التشاؤم و تداعياته علي الفرد المتشائم نفسه و نقله لعدوي “طاقته السلبية” فيمن حوله

لكنها من قائمة المغالطات البديهية البشرية اللا منطقية المتكررة..!

  • ( التشوهات المعرفية بتكون متغلغلة حتي تتكرر بصورة بديهية …!
  • تتسرب تحت اغطية ودوافع غير حقيقية و ربما خفية حتي علي المريض نفسه

ولكن آثارها تظل حاضرة جليه … تكفي في بعض اللحظات المصيرية لانقراضه…!)

ادمان التشاؤمية "الفلسفة العدمية"
ادمان التشاؤمية “الفلسفة العدمية”
  • مرحلة حرجة و مفترق طرق… التسلية التشاؤمية  vs التفاؤلية

فإما تغلبت التشاؤمية و حققت مآربها …

و حينها لا نلوم إلا انفسنا و اعترافنا وقتها “بغبائنا اللانهائي”…

وإما تغلبت التفاؤلية  بإزالة الغشاوة عن عين ( افلح من زكاها “التزكية : تطهير و نمو , نضج” )

غابت لسنوات عن مبدأ “الإنصاف ” في النظر

و التحقيق بالرجوع الي القيم العقلية و أدوات التفكير الحرة من سيطرت اهواء النفس …

حينها سيكون التفاؤل موجود و الصبر علي موجهة الازمات بثبات حاضر في السلوك قبل التفكير

و مع اليقين و العمل و البحث بالعلم ,دائما النتيجة بتكون “حلول جذرية لشدائد و أزمات” حقيقة كونية أيضا …

و ليس حلول ترميمية لاضطرابات نفسيه ” اضطرابات الوعي ” بالتفريغ

” لنظرة فكريه و طاقة تشاؤمية ” بخلق عادة ادمان في الدماغ

(يعتاد الراحة في الشكوى و السوداوية ,لكنها لا تضر المدمن للتشاؤمية وحده

كغيرها من مخدرات الإدمان الأخرى بل يعدي الاخرين بها و ربما

دون انتباه … سقط كثير في فخ ادمان المناخ التشاؤمي وصولا لعدوي الانتحار الجماعي ( تأثير فيرتر  werther effect) كمجتمع تغلغلت في ثقافة حياته اليومية تلك البكتيريا …

فاعتصموا ….

وتبينوا … وتفكروا ….

وتفاءلوا … وتوكلوا …

التسلية التشاؤمية  vs التفاؤلية
تفاءلوا الخير تجدوه

“قفص النسانيس”

اترك رد